Top Ad unit 728 × 90

أخبار الانترنت

اضطراب النوم أسبابه علاجه



 اضطراب النوم أسبابه علاجه



 تعريف الأرق:
هو أحد اضطرابات النوم الشائعة لدى البالغين ويعني إما في صعوبة الدخول في النوم أو البقاء نائمًا لساعات كافية متواصلة حتى على الرغم من توفر البيئة الجيدة والوقت المناسب. والمصابون بالأرق غالبًا ما يشعرون بعدم الرضا والكفاية من النوم، وقد يمر الكثير من الناس به وغالبًا ما يذهب دون الحاجة لأخذ علاج، ويعتقد الكثير من الناس أن الأرق أمر طبيعي مع ضغوط الحياة، ولكن من المهم أن يؤخذ على محمل الجد لارتباطه الوثيق بالصحة الجسدية.


   أنواع الأرق 
  الأرق قصير الأمد 
 عادة الأرق هذا يستمر لثلاثة أشهر لا أكثر.. يعرف أيضاً بإسم الأرق الحاد. بشكل عام يعاني الشخص من الأرق قصير الأمد بسبب أحداث معينة يمر بها والتي عادة تكون مؤثرة جداً سواء كان إيجابية أو سلبية وقد تتنوع بين التخطيط لحفل زفاف أو موت أحدهم، أو حتى تولي وظيفة جديدة. 
بشكل عام هذا النوع من الأرق لا يحتاج الى علاج وهو يزول كما قلنا خلال ٣ أشهر. ولكن وفي حال كانت تنطبق عليك المحفزات ومع ذلك ما زلت تعاني من الأرق رغم مرور أكثر من ٣ أشهر فحينها قد تحتاج الى تناول بعض الادوية مثل الزولبيديم أو تيمازيبام والتي عادة يتم وصفها لأسبوعين.
 
  الأرق المزمن 
 عندما يعاني الشخص من نمط محدد يعاني خلاله من صعوبة في النوم لـ٣ ليال في الأسبوع ولمدة تصل الى ثلاثة أشهر أو أكثر فحينها هو يعاني من الأرق المزمن. من الأسباب الشائعة للأرق المزمن هي التوتر، عادات النوم السيئة، الأدوية وبعض المشاكل الصحية بالإضافة الى إستهلاك كميات كبيرة من الكافيين أو النيكوتين في وقت متأخر من الليل. أفضل علاج للأرق المزمن هو العلاج السلوكي المعرفي الذي يعلم المريض أساسيات تمكنه من النوم بشكل طبيعي من دون الحاجة الى أدوية. ومن الطرق التي يتم تعليمها هو الإستغناء عن عادات النوم السيئة والتي هي مشاهدة التلفزيون في السرير أو إستخدام الهاتف قبل النوم، كما يصار الى تعلم السيطرة على المحفزات وإعتماد نظام واحد والإلتزام به وقد يصار الى تدريب المريض على تقنيات الإسترخاء.
 
  الأرق المرضي 
  يعرف أيضاً بإسم الأرق الثانوي وهو نتيجة مباشرة لبعض الأدوية أو لبعض الأمراض النفسية. بعض الحالات النفسية كالتوتر، والقلق والإكتئاب يمكنها التسبب بالأرق المرضي بالإضافة الى بعض الأمراض التي تتعلق بالقلب والرئتين، أو تلك المتعلقة بالعضلات أو العظام أو الجهاز الهضمي يمكنها التسبب بالأرق المرضي. عادة يتم التعامل مع المسببات وعلاجها من اجل القضاء على هذا النوع من الأرق لان إستمراره يعني تدهور حالة المريض بدنياً ونفسياً.

  الأرق النفسي 
 الذي يعاني من الأرق النفسي عادة يشعر بالنعاس حين يحين موعد نوعه ولكن وبمجرد الإستلقاء في الفراش فهو يشعر بنشاط مفاجئ وعدم قدرة على النوم. وهكذا يمضي ليله وهو يتقلب من جانب الى آخر يحدق بالساعة ومحاولاً إرغام نفسه على النوم. السبب هو عادات النوم السيئة والتي غالباً ما ترتبط بمشاهدة التلفزيون أو إستخدام الهاتف قبل النوم مباشرة. وفي حال بدأ الشخص بالشعور بالتوتر والقلق خلال ساعات النهار حول موعد النوم وعدم قدرته على الخلود الى النوم مجدداً فحينها يجب التخلص من مسببات الارق.. وفي حال لم يشهد الشخص أي تحسن فحينها يمكنه الحصول على مساعدة طبيب مختص. 

  أرق بداية الليل 
 هذا النوع من الأرق ينحصر فقط في مرحلة الخلود الى النوم وهو جزء من الأرق النفسي الى حد ما وإن كانت المسببات تختلف. الذين يعانون من هذا النوع عادة يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، فشل القلب الإحتقاني، متلازمة تململ الساقين، ومتلازمة تأخر مرحلة النوم. ورغم أنهم يتمكنون من النوم في نهاية المطاف الا انهم يعانون من تقلبات حادة في المزاج، التعب خلال النهار، إنخفاض كبير في الرغبة الجنسية، الإكتئاب والتوتر. العلاجات التي عادة يصار الى إستخدامها مع هكذا حالات تشمل الادوية وأحياناً العلاجات البديلة كالتنويم المغناطيسي. 

  أرق منتصف الليل
هذه الفئة لا تجد صعوبة في الخلود في النوم ولكنها تجد صعوبة في البقاء نائمة إذ انها تستيقظ اكثر من مرة خلال ساعات الليل كما أنها تجد صعوبة في النوم مجدداً في كل مرة تستيقظ فيها. 
الاسباب قد تكون بسيطة مثل إستهلاك كميات كبيرة من السوائل قبل النوم ما يعني الإستيقاظ المتكرر للتبول، وقد تكون أكثر خطوة مثل التوتر المزمن والقلق. في هذه الحالات يمكن اللجوء الى تقنيات الإسترخاء والحد من الامور التي من شأنها أن تجعل الشخص يستيقظ بشكل متكرر. 



  أعراض الأرق
  - صعوبة الاستغراق في النوم ليلًا
  - الاستيقاظ من النوم ليلًا
  - الاستيقاظ مبكرًا جدًا
  - عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلًا
  - التعب أثناء اليوم والشعور بالنعاس
  - القلق والاكتئاب والتوتر
  -  صعوبات التركيز على المهام والانتباه والتذكر
  - الأخطاء أو الحوادث المتكررة
  -ا لقلق الدائم بشأن النوم


   أسباب الأرق

  1    -التوهم والاسترسال في ذلك . فبعض الناس قد يكون مصابًا بالأرق لكن كثرة التفكير واستصعاب الشفاء والعلاج هذا مما يرسخ ذلك الأرق فيه . 

  2    -عدم تنظيم وقت النوم . فبعض الناس فوضوي ينام تارة بعد العصر ، تارة بعد المغرب ، تارة قبل الظهر ، تارة بعد الظهر ، تارة .. ، فتلك الفوضوية في الوقت تحرم الإنسان من تكيف نفسه مع النوم ، وتحرم الإنسان من التلذذ بالنوم . 

  3    -التغير المستمر بين أماكن النوم . إذا كنت مصابًا بالأرق فإن مما يعين على بقاء هذا الأرق أن تغير مكان النوم ، تارة في المكان الفلاني - غرفة - ، وتارة في غرفة ثانية  تارة على السرير ، تارة على الأرض ، تارة كذا ، تارة كذا .. ، هذا التغير مما يتعب النفس يتعب الشخص إذا أراد أن ينام . 

  4   - بعض الناس يجعل فراشه أو وقت نومه استعراضًا واستحضارًا للمشاكل . فيبدأ في أخذ ورد ، فلا يعطي نفسه حظها من الراحة والاستقرار ، ولا يخرج بفائدة ، بل يزيد تعبه ويقل نومه ، ولهذا إن لنفسك عليك حقًا ، كما قال عليه الصلاة والسلام : « وإن لعينك عليك حقًا » . 

  5    -عدم الهدوء في مكان النوم . فبعض الناس يعرف أنه مصاب بالأرق وقلة النوم فيتعمد أن ينام في مكان غير مهيأ للنوم ، هذه الأسباب قد تجتمع عند بعضهم ، وقد تفترق عند آخرين ، لكن هذا الأمر يهون إن شاء الله بالمسألة التاسعة .



   علاج الأرق
يعلم خبراء النوم أن هناك العديد من الأشياء التي تؤثر على كيفية نومك بشكل جيد، كما تحسّن التغيرات السلوكية ونمط الحياة من جودة النوم والوقت الذي يستغرقه النوم ، دون الآثار الجانبية لأدوية النوم.
ولتحسين نومك ، إليك بعض الأشياء التي يمكنك تجربتها:

تمارين الاسترخاء ، مثل الاسترخاء العضلي التدريجي ، قد تساعدك فى التخلص من الأرق، وتشمل:
تمارين التنفس للاسترخاء
القيام بالتأمل
القيام باسترخاء العضلات التدريجي
استرخاء عقلك وجسدك

وتغييرات نمط الحياة هي أشياء بسيطة يمكنك القيام بها والتي قد تساعدك على النوم بشكل أفضل، ويشمل ذلك تغيير منطقة نومك أو جدولك الزمني ، وتحديد ما ومتى تأكل وتشرب ، وتكون أكثر نشاطًا.

ومن المهم أيضًا الحفاظ على أوقات النوم المنتظمة ومواعيد اليقظة 7 أيام في الأسبوع ، ومحاولة تجنب أخذ قيلولة خلال اليوم.
الأدوية


في بعض الحالات ، يساعد أخذ حبوب النوم لفترة قصيرة في الحصول على قسط من الراحة ، في حين أن التغييرات في السلوك ونمط الحياة يمكن أن تساعدك على المدى الطويل.

وينصح الأطباء بتناول أدوية النوم فقط من حين لآخر أو لفترة قصيرة فقط، فهي ليست الخيار الأول لعلاج الأرق المزمن.

وهذه النصيحة حول الأدوية تنطبق على الجميع، ولكن بشكل خاص على كبار السن.
ويمكن لأي شخص أن يعتمد على أدوية النوم ، ويمكن أن تؤثر هذه الأدوية على مدى تفكير كبار السن أثناء الاستخدام طويل الأمد وبعده.
والعديد من أدوية النوم تتسبب في آثار جانبية ، مثل انخفاض ضغط الدم والقلق والغثيان، وقد تصبح هذه الأدوية أقل فعالية عندما يعتاد الجسم عليها وقد تتسبب في أعراض انسحاب عند التوقف عن استخدامها.

أدوية النوم تشمل:
مضادات الاكتئاب التي لها تأثير مهدئ يمكن استخدامها لمساعدتك على النوم.
ومضادات الهيستامين، وعادة ما تستخدم للحساسية، لكنها يمكن أن توفر الإغاثة على المدى القصير من الأرق.




أعشاب لعلاج الأرق

 عُشبة الناردين Valerian من أفضل الأعشاب في الطب البديل لعلاج الأرق و المساعدة على النوم ، فهو يقلل من الوقت اللازم للاستغراق فى النوم و يساعد على تحسين جودة النوم و مدته ، فقط قم بتناول عدة كبسولات من المكمل الغذائي الذي يحتوى على عشبة الناردين قبل النوم بساعة ، و لكن لا تستخدمه لفترة طويلة لأن الجسم قد يعتمد عليه و لا يستطيع النوم بدونه ، فيمكنك تناول أى عشب مهدئ آخر. 

زهرة العاطفة Passion Flower يُطلق عليها زهرة العاطفة أو زهرة الآلام ، و تُستخدم كمنوّم و مهدئ رائع لمن يعانون من النوم المتقطّع و كثرة الاستيقاظ ليلاً ، و يرغبون فى نوم هادئ متواصل ، كما أنها آمنة و لا ضرر فى تناول كميات معتدلة منها ، جرّب أن تتناول قبل نومك بعض من مستخلص زهرة العاطفة و ستشعر بالفرق.
 
نبات الجنجل Hops يطلق عليه اسم الجنجل أو حشيشة الدينار ، و هو من الأعشاب المهدئة و المستخدمة لعلاج الأرق و القلق 

البابونج من أشهر الأعشاب المستخدمة لعلاج الأرق لأنه يعمل على تهدئة الأعصاب تماماً ، و يساعد على الاسترخاء الذهني و البدني ، فلا بأس بكوب من شاي البابونج بعد يوم طويل و مرهق للتخلص من الشعور بالقلق و التوتر و الإجهاد و الحصول على نوم أفضل. 

عُشبة الكافا Kava يساعد هذا النبات مثل البابونج على هدوء الأعصاب و صفاء الذهن و بالتالى التخلص من القلق المسبب للأرق ، و النوم لفترة أطول بدون أى قلق.
 
خشخاش كاليفورنيا Claifornia Poppy من الأعشاب المتداولة لفوائدها الطبية منها تسكين آلام الأسنان ، الصداع ، علاج الالتهابات ، كما أنه يستخدم كمهدئ مع أعشاب أخري لعلاج الأرق.

 اللافندر يُستخدم اللافندر في العلاج بالزيوت العطرية حيث أن رائحة اللافندر العطرية القوية يمكنها تهدئة الأعصاب و المساعدة على النوم ، فقط قم برش رذاذ من اللافندر قبل النوم ، فهو متوفر و سهل و آمن و غير مكلف. 

اضطراب النوم أسبابه علاجه Reviewed by ChamaliTV on مايو 04, 2019 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.