Top Ad unit 728 × 90

أخبار الانترنت

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم و الطفل



فوائد الرضاعة الطبيعية للأم و الطفل




حليب الام افضل غذاء متكامل للطفل ، يحتوي حليب الأم على العديد من الاحماض والفيتامينات والبروتينات والمعادن والدهون والنشويات والماء ولا يوجد أي حليب اخر يحمل نفس مكونات وخصائص حليب الأم ، يعمل حليب الأم على امداد الطفل بالعناصر الغذائية الضرورية لنمو الطفل ، يحتوي حليب الأم على عناصر تقوم بحماية اجهزة جسم الطفل والحفاظ على وظائفها الحيوية ، ويعمل حليب الأم على تقوية مناعة الطفل ضد العديد من الامراض والفيروسات مثل النزلات المعوية والتهاب الصدر والتهاب الاذن وغيرها من الامراض التي يمكن ان تصيب الطفل في هذا العمر ، لذلك ينصح معظم الاطباء في العالم ومنظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد لا تعد ولا يحصى للطفل والأم.

  فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل
- حليب الأم هو صنع إلهي وبالتالي فهو أنسب غذاء للطفل، حيث أنه يحتوي على جميع المواد الغذائية بالكميات التي يحتاجها الطفل الرضيع خلال الأشهر الستة الأولى من حياته.

- حليب الأم سهل الهضم ويقي الطفل من الإصابة بالمغص المعوي، وهو نظيف ومعقم لأن الطفل يحصل على الحليب من ثدي أمه مباشرة، فلا يوجد فرصة للتلوث بالجراثيم، كما أن الحليب وسط غير ملائم لنمو الجراثيم وتكاثرها.

- يحتوى حليب الأم على مضادات ضد الجراثيم تساعد على وقاية الطفل الرضيع من الإصابة بالأمراض، وتساعد الطفل الرضيع على الشفاء بسرعة أكبر. 

- الطفل الذي يرضع من ثدي أمه هو أقل عرضة للإصابة بالحساسية.

- يحتوى حليب الأم على إنزيمات تسهل هضم الدهون. 

- الحليب يخزن في ثدي الأم ولا يفسد مطلقا حتى ولو لم يرضع الطفل لبضعة أيام.

- الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم تكون قدراتهم العقلية ومستوى تحصيلهم الدراسي في المستقبل أقوى من أولئك الذين رضعوا الحليب الصناعي.

- يفرز لبن الأم فى درجة حرارة مناسبة للطفل الرضيع صيفا وشتاءا دون أن يحتاج إلي أى معاملات حرارية، مثل الغلى أو البسترة أو التبريد ويكون كامل التعقيم ولا مجال لتلوثه.

- يوفّر لبن الأم مزيجاً دائم التغير من العناصر الغذائية، وبالمقادير المناسبة لكل وجبة في كل يوم.

- اللبأ (أو ما يطلق عليه السرسوب) هو أول لبن يحصل عليه الطفل في الأيام القليلة الأولى، ويتميز باحتوائه على الأجسام الحيوية المضادة التي تقاوم الإصابة بالعدوى، كما توجد الأجسام الحيوية المضادة كذلك في لبن الأم الناضج.

- لبن الأم ينزل بمعدلات تتزايد أوتوماتيكياً كلما تقدم عمر الطفل الرضيع وازداد وزنه وكلما زادت قوة امتصاصه.

- الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعياً أكثر قدرة على مقاومة الأمراض وأقل عرضة للمرض.

- الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعياً لا تُحتمل إصابتهم بالتهاب الأذن، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي، والحساسية، والربو، وداء السكري النوع الأول، والسمنة المفرطة.
- تساعد حركة الرضاعة على نمو فم الطفل وأسنانه وفكّيه، مما يساعد على النمو البدني على المدى الطويل. 

- عرف لبن الأم منذ آلاف السنين أنه الغذاء الأمثل للطفل الرضيع، من حيث أنه مناسب لعمليات الهضم والامتصاص والتمثيل الغذائى التى تتم فى جسم الرضيع دون حدوث أى مشاكل.


- وقد ثبت أن الطفل الذي يرضع من أمه ينمو نمواً نفسياً سليماً، بينما تكثر الأمراض والعلل النفسية لدى أولئك الذين يرضعون من القارورة؛ لأن الرضاعة الطبيعية هي عملية نمو جسمي ونفسي، ولها أثر بعيد في التكوين الجسدي والانفعالي والاجتماعي للرضيع.
فاللحظات التي تجمع الأم برضيعها، ويقترب من صدرها لدرجة الالتصاق ليستمع إلى دقات قلبها، ويشعره ذلك بالاطمئنان لأنه اعتاد على سماعها، وهو في بطن أمه، فيتولد لديه شعور بالأمان والسكينة بمجرد ضم أمه له، وهذه الأوقات تُعدّ موسم إنبات بذور الحب بين الأم ورضيعها، وعلى الأم استثمار هذه الأوقات في زيادة التأثير الإيجابي لعملية الرضاعة، بحيث لا تكتفي على إلقامه ثديها ليتغذى فقط، بل عليها أن تطيب نفسها وتهدئ مشاعرها إن كانت منفعلة من شيء ما، فالاستقرار النفسي للأم هام جداً؛ لأنه يترك أثره في حليب الطفل.
وثبت أن الطفل الذي يتمتع بالتّّماسّ الحسي مع أمه، والذي يتوافر بشكل طبيعي أثناء الرضاعة، ثبت أنه أكثر استقراراً في الحالة النفسية .

الرضاعة الطبيعية تزيد من حب الطفل لأمه شدة التعلق بها وربما يكون السبب في ذلك هوكثرة تماس الطفل مع ثدي أمه وكذلك  نظر الطفل  لفترات طويلة الى وجه أمه أثناء الرضاعة .


  وعدم الرضاعة الطبيعية يؤثر على الأم لأنه يؤدي إلى:
- زيادة احتمال  وفاة الطفل.
- نقص المغذيات الأساسية.
- نقص المناعة.
- نقص الانزيمات والهرمونات.
- الاصابة بمرض السكري.
- الاصابة بالسرطان وأمراض اخري.




  فوائد الرضاعة الطبيعية للأم
 – تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي: إن المهات المرضعات يكن أقل عرضة للإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 25 % ، كما أن خطر تعرض الأم المرضعة للإصابة بهذا المرض تتناسب عكسيا مع مدة الرضاعة بحيث أنه كلما زادت سنوات وشهور الرضاعة كلما قلت نسبة خطر تعرضها للإصابة بسرطان الثدي.

 - يقلل خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبيض: واحدة من أهم الأسباب التي تجعل الرضاعة الطبيعية ضرورة لكل أم هي أنها تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبيض وهذا يرجع إلى أن مستويات هرمون الإستروجين تكون قليلة أثناء فترة الرضاعة وبالتالي فهو يقلل من فرصة الإصابة بسرطان الرحم والمبيض.

 - يحمي من الإصابة بهشاشة العظام: إن النساء اللاتي يعزفن عن الرضاعة الطبيعية يكن عرضة للإصابة بهشاشة العظام أكثر من النساء المرضعات أربع مرات كما أنهن يكن عرضة للإصابة بكسور الفخذ في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.

  - تأخير التبويض: إن الرضاعة الطبيعية تساعد على تأخير التبويض لدى الأم وبذلك فسوف تتمكن الأم المرضعة من اخذ فرصة كافية بين كل إنجاب والآخر ، كما أنه كلما زادت فترة الرضاعة الطبيعية كلما زادت فرصة المرأة في أخذ فترة كافية بين كل طفل والآخر.


 - تعزيز الصحة العاطفية: إن الرضاعة الطبيعية ليست مفيدة لجسد المرأة وصحته فقط بل إنها مفيدة وهامة جدا للعقل حيث تشير الأبحاث والدراسات العلمية إلى أن الأم المرضعة تكون درجة قلقها وتوترها وشعورها بالاكتئاب بعد الولادة أقل كثيرا من الأمهات الغير مرضعات.

 - يساعد على فقدان الوزن بعد الولادة: إن الرضاعة الطبيعية تساعد الأم المرضعة على فقدان الوزن حيث اظهرت الدراسات أن الم المرضعة تتمكن من فقدان الوزن والدهون وخصوصا في منطقة محيط الفخذين بعد شهر واحد من الودلاة بالمقارنة بالمهات اللاتي لا يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، كما أن الأم التي ترضع طفلها طبيعيا تتمكن من العودة إلى وزنها الطبيعي ما قبل الحمل في وقت قليل.

 - الرضاعة طبيعي أقل تكلفة: وفي الحقيقة أن هذا الأمر لا يشغل تفكير قطاع كبير من الأشخاص سواء ما إذا كانت الرضاعة الطبيعية أقل تكلفة من الرضاعة الصناعية أم لا ولكن في حقيقة الأمر أن الرضاعة الطبيعية توفر على الأم والأب فعليا تكاليف الرضاعة الصناعية

 - يساعد على زيادة المشاعر لدى المرأة تجاه وليدها وتساعد كذلك على علاج بعض المشاعر كالتوتر والشعور بالقلق والاكتئاب ويزيد من الثقة بالنفس.


- اكتشف العلماء السر وراء الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها الذي ينشأ خلال الرضاعة الطبيعية. لقد عرف خبراء رعاية الأطفال منذ وقت طويل مدى تأثير الرضاعة الطبيعية على عاطفة الأمومة. لكن ظهرت دراسة حديثة لتكشف أن الحركة التي يؤديها الطفل أثناء الرضاعة تؤثر على السلوك العاطفي لدى الأم داخل الدماغ، مما يتسبب في زيادة إفراز هرمون الحب المسمى بالأوكسيتوسين داخل دماغ المرأة. كما أكد العلماء أن زيادة إفراز هذا الهرمون يعمل على تعزيز مشاعر الأم من الثقة، الحب، والمودة.

ويعرف الأوكسيتوسين أيضا بهرمون الثقة، ويتم إفرازه بشكل طبيعي في الغدة النخامية، وهي المسؤولة عن درجة حرارة الجسم، العطش، الجوع، الغضب والتعب. ويشترك هذا الهرمون أيضا في العلاقات العاطفية والجنسية، فيعمل على تعزيز الشعور بالثقة ويساعد على الحد من الخوف. حيث يتم إفرازه في الدم أثناء الولادة، ليعمل على إفراز حليب الثدي، كما يزداد إفرازه داخل الدماغ أثناء الرضاعة الطبيعية.


  وعدم الرضاعة الطبيعية يؤثر على الأم لأنه يؤدي إلى:

- زيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم سواء قبل أو بعد انقطاع الطمث.

زيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض.

- زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي .

- هشاشة العظام.

- زيادة خطر تعرض المرأة للإصابة باكتئاب الولادة.

- نزيف زائد: تعمل الرضاعة الطبيعية على انكماش الرحم وإعادته إلى حجمه الطبيعي إلى ما قبل الحمل، كما تساعد الرضاعة الطبيعية على التقليل من نزول دم النفاس .

- البدانة: تعود الأم التي ترضع طبيعياً إلى وزنها الطبيعي أسرع من الأمهات اللاتي لا يرضعن طبيعياً، وذلك باستخدام الدهون التي تم تخزينها خلال فترة الحمل لإنتاج الحليب مع اتباع نظام غذائي صحي .

- كما أوضحت الدراسات أن الأمهات اللاتي لا يقمن بإرضاع أطفالهن طبيعياً يواجهن مخاطر أعلى في الإصابة بهذه الأمراض في حياتهن (سرطان الثدي، المبيض، البدانة السكري) .



فوائد الرضاعة الطبيعية للأم و الطفل Reviewed by ChamaliTV on مايو 27, 2019 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.